السيد موسى الشبيري الزنجاني
2093
كتاب النكاح ( فارسى )
در تهذيب اللغة 15 : 142 عبارت را نقل كرده با اندك تفاوتى « . . جمهرة اللغة ( ابن دريد م 321 ) : الثناء يقال اثنى عليه ثناء حسناً ثناء و ثناء و الاسم الثناء و لا يكون الّا فى الخير اذا كان ممدوداً ، و الثناء مقصور فى الخير و الشر من قولهم نثوت الحديث انثوه نثواً و الاسم النثا ، و النثا مقصور و حكى سيبويه النثاء ممدوداً و لم يحكه غيره ، و قال بعض اهل اللغة الثناء فى الخير و الشر قال أبو بكر يقال اثنيت عليه اثناء و الاسم الثناء لا يكون الّا فى الخير ، و هو الثبت ، و ربما استعمل فى الشر زعموا و النثا يكون فى الخير و الشر ، و كلاهما يصلح هذا فى موضع هذا و هذا يصلح فى موضع هذا ، و الثناء لا يكون الّا فى الذكر الجميل » عبارت فوق در چاپ دار العلم للملايين از جمهره به صورت ملخص و با تحريف آمده ( ص 1036 ) . معجم مقاييس اللغة : ( ابن فارس م 395 ) : النثا يقولون ان يذكر الانسان به غير جميل مجمل اللغة ( ابن فارس ) : النثا : الذكر القبيح . تهذيب اللغة ( ازهرى م 370 ) : اثنى فلان على الله تعالى ثم على المخلوق ، يثني اثناءً أو ثناءً ، يستعمل فى القبيح من الذكر فى المخلوقين و ضدّه ، و روى ابو العباس عن ابن الاعرابى أنّه قال : اثنى اذا قال خيراً او شراً ، قال و اثنى اذا اغتاب ، قال و انثى الرجل اذا انف من الشىء انثاءً ، قال ابن الانبارىّ : سمعت ابا العباس يقول : النثا يكون للخير و الشر و أنشد : فاضل كامل جميل نثاه . . . قال شمر ، يقال ما اقبح نثاه فى الناس و ما احسن نثاه ، و قال ذلك ابن الاعرابى . . . و قال ابن الاعرابى : الناثى : المغتاب . المحيط ( صاحب بن عباد م 385 ) : النثا : ما اخبرت عن رجل من صالح فعاله و سوء فعله ، و لا يشتق منه فعل ، فان كان ف : نثا عليه قولًا قبيحاً ينثو . . . و تناثى القوم تناثيا : فى الكلام القبيح خاصّة . صحاح ( جوهرى م حدود 400 ) : اثنى عليه خيراً و الاسم الثناء النثا مقصور مثل الثناء ، الّا انّه فى الخير و الشر جميعاً و الثناء فى الخير خاصّة .